Grève des Etudiants 19 mai 1956

Accueil >Grève des Etudiants 19 mai 1956

 

 

 

 
 
 
 

إضراب الطلبة 19 ماي 1956:   تم تنظيمه من طرف جبهة التحرير الوطني وتم تطبيقه من طرف اتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين

  • قبل الإضراب:  -- الوضعية العامة للشباب:

قبل اندلاع الثورة: عمل الاستعمار الفرنسي على طمس تاريخ الجزائر ونشر الأمية والجهل في صفوف أبناء الجزائر،  حيث يظهر هناك تباين وفرق كبير بين أبناء الشعب الجزائري و المعمرين في ميدان التعليم لذا انقسم أبناء الجزائر إلى عدة فئات: فئة من الجزائريين انضمت إلى الكشافة الإسلامية التي تسهر على تعليم اللغة العربية والتعاليم الإسلامية.

  •  فئة أخرى من الشباب وجدت مكانتها في الجمعيات الرياضية و استطاع الكثير منهم البروز في المراتب الأولى لاسيما في كرة القدم والملاكمة وكذا في سباق الدراجات والرياضة المدرسية وألعاب القوى.

بعد اندلاع الثورة أول نوفمبر:
     لعبت FLN دورا هاما  في إنشاء اتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين خلال المؤتمر المنعقد بباريس في 08/07/1955 كما تم إنشاء جمعية لتلاميذ الاكمالي والثانوي ( ( Alcaمن طرف الشهيد عمارة رشيد و لونيس المكلفان من طرف عبان رمضان.
      * المؤتمر التأسيسي لاتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين الذي سطر ثلاثة أهداف:
* حماية المصالح المادية والمعنوية والثقافية للأعضاء، * محاربة كل أشكال الجهل والأمية وحماية اللغة العربية كما يجب تنمية الثقافة العربية الإسلامية، * تشجيع المبادلات الثقافية مع كل الدول.
ظهرت هذه الجمعية في هذه المرحلة كحركة نقابية ،وبعد أحداث 20/08/1955  بالشمال القسنطيني عبرت عن رفضها القاطع ضد الممارسات والضغوطات القمعية الاستعمارية ضد أبناء الجزائر.وفي 20 جانفي 1956 قرر الإضراب عن الطعام والتمدرس بتنظيم من اتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين  تضامنا مع إخوانهم الطلبة الذين سجنوا ظلما ( في حوادث مونبيليي بفرنسا) . وفي 24 الى 30 مارس 1956 انعقد المؤتمر الثاني بباريس للاتحاد حيث طالب ب:  باستقلال الجزائر،  * إطلاق سراح كل المساجين ،   * التفاوض مع جبهة التحرير
 أمام الوضع العام المتوتر والضغط المفرط للسلطات الاستعمارية الغاشمة وبأمر من جبهة التحرير قرر اتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين إضرابا عاما غير محدود عن الدراسة والامتحانات.
  ا) الضغط الاستعماري بواسطة القتل: حيث استشهد عدد من الطلبة :الدكتور بن زرجب بتلمسان ، زدور بلقاسم ، رضا حوحو ، فرحات حجاج ، براهيمي
  ب) محاولة التسمم على مستوى ثانوية الجزائر ،فانجر عنها إضراب عن الجوع والدراسة في 20 جانفي 1956.
   ج) الوضعية السياسية: وجدت ثلاثة توجهات  سياسية انخرط فيها الطلبة للتعبير عن رأيهم و هي: جبهة التحرير الوطني ، اتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين ،  فئة من الشباب بقيت على الحياد

أحداث 19 ماي 1956:
المكان: تم تقرير الإضراب بنادي التقدم بالعاصمة الجزائر بأمر من جبهة التحرير الوطني و طبق من طرف اتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين.
النقاش: تأرجح بين الرفض والقبول ، (هناك فئة من الطلبة تمسكت بالحفاظ على مستقبلها التعليمي  فكانت رافضة للمشاركة، أما الفئة الأخرى شاركت بصورة عامة في عملية الإضراب)
القرار: اتخذ القرار بالعاصمة وطبق من طرف إدارة اتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين بالجزائر و فرنسا. ( الإضراب يعادل الكفاح يجب الاتصال بجيش التحرير و جبهة التحرير)
التطبيق: اتصل بجيش التحرير خلال هذه الفترة عدد قليل من طلبة الجامعة كانوا بقسم الطب والقليل منهم اتصل بجيش التحرير، العدد  الأكبر كان من تلاميذ الثاويات و عدد من تلاميذ المدارس الحرة والكتاتيب القرآنية وعدد من تلاميذ الزوايا .
 زمن الإضراب انطلق الإضراب في 19 ماي 1956 واستمر الى غاية السنة الدراسية الموالية 57/58  حيث عملت جبهة التحرير على تدعيم الإضراب في الداخل ، أما في فرنسا فقد تجاوزت الأحداث اتحاد الطلبة للمسلمين الجزائريين  فوجد نفسه أمام الأمر الواقع فاضطر لإعطاء أمر بالعودة  للدراسة في 14/ أكتوبر 1957.
نتائج إضراب الطلبة 19/05/1956
 أ) أثبت الإضراب أن الكفاح يهم كل الجزائريين وليس فئة من الفلاقة وقطاع الطرق  كما كانت فرنسا تدعي./  ب ) انضمام فئات من الشباب للثورة بتكوين مسبق فكانت دعما حقيقيا للثورة.
استفادت الثورة التحريرية من انضمام الطلبة الذين يتميزون بمستوى تعليمي لا بأس  به حيث تم استقبالهم في صفوف جيش التحرير وهنا يبرز دور قائد الولاية سي امحمد بوقره في استقبالهم  ضمن إخوانهم المجاهدين حيث تم توزيعهم في الكتائب العسكرية التي كانت بدورها مدارس لتكوين الإطارات الثورية . تقلد هؤلاء الطلبة عدة مسؤوليات في هياكل التنظيم الثوري من القسم الى الناحية الى المنطقة الى الولاية وكذلك في الفروع الملحقة كالصحة والدعاية و الأخبار والأمانة   ، لقد أظهر هؤلاء الطلبة قدراتهم الفائقة في إدارة شؤون الثورة من خلال مناصبهم والمهمات الموكلة  لهم فأعطوا المثل في التضحية والتفاني ،فمنهم من تنقل الى الدول المجاورة في مهام للثورة وعدد كبير منهم استشهد في ميدان الشرف .

قائمة الطلبة الذين التحقوا بالثورة بعد إضراب 19 ماي  1956 عن ولاية عين الدفلى  
-  سي عمر رمضان  (حي)                                - بلوني عبد الرحمن (متوفي)               - قرجيج جيلالي ( شهيد)                       - بوجمعة ميلود (شهيد)                    - كردوغاي رشيد (حي)
- سي شرشالي موسى ( سي مصطفى) (حي)            - بغدادي شايشي ( حي)                    - جغاود مهدي (سي حفيظ) ( شهيد)           - الاخوة قاضي (شهداء)                  - الاختين زوقار مليانة (حي)
- شرشالي أحمد   ( سي عبد الكريم شهيد)                - برناوي محمد (متوفي)                       - لونيس علي ممرض (شهيد)              - نجاعي عبد القادر ( شهيد)               - الدكتوراسماعيل دهلوك (حي)   
  - علي حيمود سي عثمان شهيد                              - دلوسي بوعلام (حي)                       - تومي موسى (شهيد)                       - لعراشي                                   - قنيش محمد (شهيد)
- يعقوبي مصطفى (حي)                                   - تيمولقي جلالي (حي)                       - الدكتور عليلي مصطفى (حي)               - بوعة مصطفى (حي)                    - بوشارب خالد (شهيد)
- عنتري بوزار تاج الدين سي رهان (شهيد)             - يوسفي محمد (شهيد)                         - كاتب أحمد (حي)                           - الاختان: - بلشهب (شهيدات)              - جيطلي محمد (حي) 
- بلشهب حميد ( شهيد)                                     - حامد عبد الواحد غاني (حي)                - قدار محمد و قدارموسى ( شهيدان)       - زرقاوي العربي  ( شهيد)                 - بن علي محمد (حي)     
- عمران مراد (حي)                                        - تومي احمد متوفي                           - كواش حميد (شهيد)                         - قويدري محمد شهيد